مارس 2006 [شيناي، الهند]  متطوعة SEED لاثا تساعد التلاميذ سانجيف ومانوج في بناء نموذجهما. | |  سانجيف يشرح وحدة معالجة المياه للحضور من InterChange.
| | إنهم مسرورون جميعا كيف قامت منحة أولية من برنامج براعة شلمبرجير في تطوير التعليم (SEED) عام 2003 بتوفير الإنترنت لهم وكونه المدهش من المعلومات- وكذلك بعض الاستحسان غير المتوقع.  "قبل SEED، استخدمت أجهزة الحاسوب القديمة للمدرسة أنظمة DOS التي لم تفد كثيرا"، هذا ما قاله التليمذ جيمس البالغ من العمر 15 عاما، الذي يأمل يوما ما أن يعمل كهندس حاسوب. أما الآن مع وجود الإنترنت، يمكننا أن نكون باحثين نشطين في علم الأحياء. وهذا مرض لنا." وتتحدث لاثا ناتو، وهي متمرسة عتيقة لمدة 15 عاما في شلمبرجير شيناي ومتطوعة SEED منذ 2001، عن الصعوبات الأولية في إقناع المدارس المحلية بقيمة برنامج SEED. تقول لاثا، "كانوا مترددين في البداية," "لم يؤمن إداريو المدرسة بما رغبنا بعمله، حتى شاهدوا نتائجنا في مدرسة SEED الأولى. أما الآن فمستويات الاهتمام والإثارة مرتفعة جدا." في نوفمبر 2004، قدم SEED ومتطوعوه مدرسة إيوارت للنواحي العلمية للماء خلال ورشة عمل تعاونية لمدة أسبوع، حيث كان "التعلم أثناء العمل" البؤرة بينما اكتشف الصبية جلب الماء، تلوث الماء والأمراض التي تولد في الماء. قدمت معدات فحص الماء الكيميائية والإلكترونية وكذلك برامج الحاسوب، التي وفرها SEED كذلك، كل شيء احتاجته المدرسة للبدء بمشروعها المائي الخاص، ولم تتأخر النتائج كثيرا. في العام الماضي، قرر جونسون جاياكومار معلم علم الحاسوب في مدرسة إيوارت وأربعة من أفضل تلاميذ علم الماء تصميم وبناء "وحدة بيولوجية مستدامة لمعالجة المياه العادمة"، وهو نظام فريد تم تطبيقه في المدرسة سيعمل على تدوير جميع المياه من أحواض الغسل في المدرسة جاعلا أياها متاحة للاستخدام في الحدائق كمرحلة أولى. فإذا عمل النظام كما يجب، سيخططون لتوسيع استخدام المياه المدورة لإنشاء مزرعة أسماء على أراضي المدرسة. ما رأيكم بهذا الابتكار في مرحلة المراهقة؟ "لقد استفادت مدرستنا كثيرا من خبرة SEED،" كما يقوم جاياكومار. "فاستخدام الإنترنت والتعرض للتدريب على المياه قد عمل على تعظيم إمكانيتنا للإبداعية، قد كان هنالك الكثير من المتعة أيضا. إننا نفيد من ذلك الأمر كثيرا." بقيادة جاياكومارن استخدم الأولاد الأربعة، سانجيف، مانوج، بالامولاري، ونيفين- جميعهم بأعمار 15، الطرق العلمية المستقاة في المدرسة وفي ورش عمل SEED لتصميم وبناء نموذج وحدة معالجة المياه خاصتهم. وطوال العملية، كان لديهم دعما حماسيا من آبائهم، ومعلميهم والأعضاء الآخرين لمجتمع المدرسة المحلي، وكذلك متطوعي SEED وموظفيه. وعندما انتهوا، كانت الوحدة بحجم ثلاجة تحتوى على صف من المكعبات، والخزانات وأجهزة الاستشعار لتنظيف الماء، وكان وزنها حوالي 50 كيلوغراما (110 رطل). كان جميع من شاهدها متأثرا كثيرا. نال المشروع وتكريسهم له التقدير غير المتوقع للصبية ومعلمهم. وبمشاهدة ما حققوا، أوصى فريق SEED في الهند إدارة شلمبرجير بإبراز الصبية ومشروعهم في منتدى InterChange 2005 في نيودلهي حول الفكرة الرئيسية ألا وهي المواطنة العالمية. لقد كان انسجاما طبيعيا وآخر رحبت به شلمبرجير. ورغم أن الفرصة مثيرة، كان للصبية تحفظات. كان الالتزام يعني أن هنالك الكثير من العمل لإعداد النموذج لمثل هذه الرحلة الطويلة والعرض العام، فلم يكونوا بعيدا أبدا عن نيودلهي، حيث تركوا لوحدهم لتقديم عرض أمام أناس لم يعرفوهم. وكيف سيحركوا نموذجهم؟ تولت لاثا زميلتها منسقة SEED كارلا غوميز مونروي كل شيء، وأهم أمر كان طمأنة الصبية ومساعدتهم بعرضهم التقديمي. لقد عملوا معا حتى آخر لحظة ممكنة. في InterChange، ألقى الصبية خطاباتهم أكثر من 20 مرة. لقد قاموا بعمل رائع. كان يصعب تخيل الرحلة التي قام بها الصبية وما أنجزه كل منهم.—ليس فقط فيما يتعلق بالمشروع بل كأفراد كذلك. لقد استخدموا الموارد التي وفرها SEED، تعلموا ما يجب القيام به لجعل مشروعهم حقيقة بغض النظر عن التحديات- بما في ذلك الاختبارات. لقد نجحوا بشكل يفوق تخيلهم الأوسع. أما الآن، يتقدم الأولاد بطلبات لمنحة صندوق عمل SEED، الذين يأملون أن يساعد في تمويل تصنيع وحدة معالجة ناجحة يتم تركيبها في مدرستهم. إن ما يدهش هي الأشياء الإبداعية التي يمكن تحقيقها بإلهام بسيط ورؤية صحيحة، إذا توفرت الموارد والدعم لتحقيقها. |