|  منظر جوي لمكتبة الإسكندرية الرائعة، التي تستضيف الآن ركنا مخصصا لـ SEED، الذي سيوفر نشاطات تعليمية للتلاميذ والمعلمين من مصر والخارج. مصدر الصورة، مكتبة الإسكندرية |  | | |  سوف يستضيف ركن SEED في مكتبة الاسكندرية ثلاث مشاريع علمية يوميا للزائرين. |  | | |  ملصق (يمين) على الجناح يعلن افتتاح ركن SEED في مختبر المكتبة للعلوم. | أطلقت مكتبة مصر التاريخية (مكتبة الإسكندرية) تعاونا فريدا مع SEED الذي سيقدم مشاريع تعليم علمية للتلاميذ الزائرين من المرحلة المتوسطة والثانوية من كل أرجاء مصر والدول المجاورة.  دشنت المكتبة ركن مخصصا لـ SEED في مراسم حضرتها الحكومة، وزارة التعليم ومسؤولي المكتبة، وأعضاء من فريق شلمبرجير للإدارة، وتلاميذ ومعلمين من مدرسة محلية لـ SEED في 24 يونيو، 2006. "تعتبر هذه مبادرة SEED الأولى من نوعها. إننا مسرورون جدا بهذه العلاقة الخاصة مع المكتبة، وأهدافنا متشابهة"، هذا ماقاله جورج غارسيا، مدير برنامج شبكة مدارس SEED. "إن الالتزام المنحة المتواضع الذي قطعناه سيتم تقديمه كجائزة عدة مرات حسب قدرتنا على تزويد عدد أكبر من التلاميذ والمعلمين بمصادر التعلم القيمة." كان التعاون إلهام من متطوع SEED طارق مدحت، منسق SEED السابق في مصر من عام 2002 حتى مارس 2006 وهو الآن مدير تقديم الخدمات في خدمات شلمبرجير لحقول النفط في مومباي، الهند. بإسناد كامل من الإدارة العليا في مصر، كان هدف طارق توسيع امتداد SEED التعليمي وتعزيز روابط المجتمع المحلي بين الأطفال والمعلمين المصريين. قدمت مكتبة الإسكندرية موقعا فريدا لتحقيق رؤيته، واحتضنت إدارة المكتبة الفكرة بكل حماس. وعبرت السيدة هدى الميقاتي، مديرة مركز العلوم التاريخي، عن دعمها القوي للمبادرة، قائلاة، "إنني أقدر العمل والوقت المستثمر في جعل ركن SEED حقيقة. إنني واثقة من أن التلاميذ سيستفيدون كثيرا منه." يعتبر ركن SEED أحدث ركائز التطوير في علاقة مصر المتعمقة مع SEED. وكما يشرق طارق، "لقد قمنا بتنسيق معظم نشاطات SEED في مصر مع قسم الحاسوب التعليمي في وزارة التعليم المصرية، برئاسة السيد سوزان مرزوق، نقطة اتصالنا الرئيسية. أكدت السيدة مرزوق أن تطور SEED في مصر نقل بشكل دوري إلى مكتب الوزيرة، التي ساعدت في تنظيم اجتماعين مع الوزير. ولم تسهل السيدة مرزوق التطور الرسمي لـ SEED في مدارس الدولة، بل شاركت أيضا في نشاطات SEED. وقد أنشأت مختبر مركزي لـ SEED في قسمها عام 1998، الذي أجرى جلسات تدريب للمعلمين من جميع أرجاء الوطن. ويتابع ممثلون عن قسم الحاسوب التعليمي في المشاركة في ورش عمل SEED."  مرات أسكوي، مدير شلمبرجير عن جيو ماركت شرق أفريقيا وشرق المتوسط (يسار) يقدم للسيدة سوزان مرزوق رمز التقدير عن دعمها لنشاطات SEED. | |  |  مرات أسكوي يقدم للسيد الدكتور يحيى زكي، مدير القطاع الأكاديمي والثقافي في مصر طبقا فضيا تذكاريا وقت التدشين. | |  | قالت السيدة مرزوق، التي سعدت ترسخ SEED، "تم تقديم SEED في مصر عام 1998، والآن يدخل مرحلة جديدة بهذا التدشين، موفرا مشاريع تفاعلية، وتعلمية وعلمية وتكنولوجية للزائرين في مكتبة الإسكندرية." تحتضن مصر الدور الذي تلعبه كمركز إقليمي لنشاطات SEED. وقد كانت ورشة عمل SEED التعاونية الأولى في يونيو 2004 لحظة تعريفية في تقدم البرنامج في مصر. عندها مضى SEED وراء تمكين الوصول إلى المعرفة عبر منح الاتصالية لاقتسام المعرفة والتعاون. لم تكن ورشة العمل تلك الأولى في مصر، بل كانت أول ورشة إقليمية للدول الناطقة بالعربية بما في ذلك عمان، الجزائر واليمن، وهي دول لم تستطع دعم برامج SEED خاصتها. وقد تضمنت متطوعي SEED من كافة أنحاء العالم، ووزير النفط المصري، ومجموعة الدكاترة ورئيس شركات النفط العاملة في مصر. يشرح طارق، "لقد كانت عظيمة جدا وقدمت دفعة لـ SEED." "الآن يتعين على مصر التطلع للمستقبل وصيانة الدافع الذي اكتسبه SEED خلال الأعوام القليلة الماضية. يقدم ركن SEED فرصة مثالية للقيام بذلك." يبرز ركن SEED الجديد مساحة مخبرية دائمة حيث يقوم كادر مدرب من المكتبة بتسهيل مشاريع علمية ثلاثة مدتها ساعتين يوميا للزوار، تتطرق إلى جودة المياه والرجال الآليين. يفتح ركن SEED من التاسعة صباحا حتى الرابعة مساء يوميا ويتوقع أن يستضيف 300 زائر كل شهر تقريبا. عبرت الكيميائية أميرة قطب، اختصاصية مختبر العلوم وعضو موظفي ركن SEED بحماسة قائلة، "إنني فخورة جدا بزاوية SEED في مركز العلوم خاصتنا، وأتوقع نجاحا عظيما له." ووافق محمد عباس بدر، منسق SEED الحالي في مصر على ذلك قائلا، "إننا نشاهد نشاطا مكثفا في ركن SEED. وأتطلع إلى تقدم البرنامج وتوفير الدعم الذي يحتاجه." تمتلك مصر الآن 11 مدرسة متصلة بشبكة SEED. وبمساعدة 29 متطوعا من شلمبرجير، استضافت مصر ثلاث ورش عمل تعاونية منذ يونيو 2004 حيث شارك 79 تلميذا و56 معلما من 29 مدرسة. تضمنت ورش العمل هذه تلاميذ من مدارس SEED في البلدان المجاورة التي تفتقر إلى الموارد لاستضافة ورش العمل التعاونية الخاصة بها. وسوف يتم عقد ورشتي عمل في أغسطس 2006 ويناير 2007. وقد عقد SEED ورشة عمل مدرسية واحدة في القاهرة في مارس 2004 ويخطط لأخرى في بورسعيد في يوليو 2006. |