Schlumberger
 
تاريخ ورياضة الرماية
الرماية كرياضة

SEED
 
Pauline with longbow

هناك ثلاثة أساليب مختلفة للرماية، ولكل منها معداته الخاصة. الأسلوب التقليدي يطلق عليه القوس الطويل ويتألف من قوس خشبي بسيط بشكل حرف D. وكما يبدو من الاسم فإن القوس أطول من الأقواس المستخدمة في الأشكال الأخرى. قوسي بطولي تقريباً أي 5 أقدام وأربعة إنشات (163 سم)، ولكن أقواس الرجال غالباً ما تكون أطول من ذلك. للسهام رؤوس خشبية وطرف من الريش للتوجيه. كل التأكيد في هذا الأسلوب من الرماية منصب على المحافظة على تقاليد الماضي. معظم التسديد يكون باتجاهين، أي أن صفاً من الأهداف توضع في كل من طرفي مجال الرمي، ويقوم جميع الرماة بالتسديد في اتجاه واحد، ثم يجمعون سهامهم من الأهداف وفي المرة التالية يقومون بالتسديد في الاتجاه المعاكس باتجاه مجموعة السهام الأخرى. المادة المستخدمة في صنع خيوط الأقواس هي إما خيوط القنب أو الكتان، وهي غير مرنة نسبياً مما يؤدي إلى تحويل نسبة أكبر من طاقة القوس إلى سرعة السهم. لكن هذا النوع من خيوط الأقواس يمكن أن يسبب تلفاً وتمزقاً أكبر في الأقواس القديمة ولديه كذلك ميل للكسر. هذا يؤدي إلى تلف اكبر وغالباً إلى كسر كامل للأقواس. لذلك، واحتراماً للأسلوب التقليدي سمح باستعمال مواد خيوط أكثر حداثة كالداكرون، وهو أكثر مرونة، والأحدث منه ك fast flight ودينيما اللذان لديهما ميل أقل بكثير للكسر.

Shooting

يعرف نوع المعدات المستخدمة في المنافسات الأولمبية بالقوس المعقوف. وله أطراف مستطيلة مسطحة تصنع عادةً من إلصاق صفائح من ألياف زجاجية أو ألياف كربونية أو السيراميك أو الخشب أو الإسفنج المضغوط. هذا يؤدي إلى نقل متكافئ جداً للطاقة من القوس إلى السهم ينتج عنه طيران أسرع بكثير للسهم وكذلك سيره في مسار أقل انخفاضاً، ولكن على التصميم أن يحافظ على الثبات والتحكم للمحافظة على الدقة المطلوبة. توصف أطراف القوس بالمعقوفة. وهذا لأن انحناء كل طرف مقعر بعيداً عن جهة الرامي في النقطة التي يترك فيها الجزء الأوسط الصلب للقوس، ولكنها تنعكس بعد ذلك لتصبح محدبة لجزء صغير قرب نهاية الطرف. يقع خيط القوس في تجويف صغير بمحاذاة مركز هذا الجزء من الطرف، وهنا يقل الاتصال عند شد القوس للخلف. الجزء الأوسط لهذه الأقواس يصنع غالباً بمساعدة الكمبيوتر من قطعة صلبة من خليط الألمنيوم بجودة ذلك المستعمل في الطائرات، مع قابلية للضبط بحيث يمكن أن يعدل القوس بأكمله بشكل جيد لتحقيق أفضل محاذاة وبأفضل إعداد يناسب كل رامٍ منفرداً. لدى الرماة منظار قابل للتعديل موصول بالقوس، يسمى أحياناً بالقائم، يستخدم لوضع العلامة لكل من المجموعات التي يطلب من الرامي إصابتها، ولكنها تستخدم كذلك لمعرفة تأثير الظروف الجوية، خاصة اضطراب الهواء. الظروف الأخرى كدرجة الحرارة والرطوبة والمطر ستؤثر كذلك في طيران السهم باتجاه الهدف.

يوصل عدد من أوزان الاستقرار بنقاط مختلفة من القائم، غالباً توصل في نهايات القضبان الكربونية، مما يزيد من مقاومة القوس للحركة أثناء إطلاق السهم. من الإضافات النهائيى للأقواس وحدات مطاطية مضائلة للاهتزاز تلصق على النقاط المؤثرة في الأقواس، مما يساعد أيضاً في تقليل الحركات غير المرغوب بها أثناء إطلاق السهم إلى الحد الأدنى.

Try some archery!

انقر على الصورة
لاختبار مهاراتك في الرماية

 

تصنع السهام من ألياف كربونية، تلف عادة حول أنبوب معدني. ينتج عن ذلك وزن خفيف جداً وبالتالي سرعة طيران أعلى للسهم. ريشة السهم قد تكون من البلاستيك المرن أو غالباً من مادة مايلار مقوسة (مشابهة لتلك التي تستخدم في فيلم الكاميرا). المنحنى وزاوية التركيب لهذه الريش يعطي فعل دوران لتثبيت طيران السهم، ولكنه يضبط بحيث لا يؤدي لإعاقة كبيرة في طيران السهم.

أحدث التطورات في الرماية هي القوس المركب. هذا النوع يستخدم الحدبات أو البكرات في نهايات أطراف القوس مع خيوط وأسلاك إضافية تمر بينهما. سبب ذلك أن قوة سحب القوس تصل إلى أقصاها عند منتصف المسافة بمحاذاة طول سحب السهم، وبالتالي يتطلب قوة سحب أقل للتثبيت عند الوصول لنهاية السحب. يؤدي هذا مرة أخرى إلى فعل أكثر سرعة وكفاءة. كذلك يمنح الرامي تحكماً أكبر بسبب الوزن الأقل للسحب الذي تجب المحافظة عليه أثناء التصويب والإطلاق. يحتوي هذا القوس المركب على أدوات مساعدة أخرى أيضاً كالإطلاق الميكانيكي أو الزناد الذي يسمح للرامي بإطلاق الخيط بشكل أصفى من قبضة الأصابع التقليدية. وهناك اختلاف آخر هو المنظار الذي يحتوي على عدسة مكبرة وفقاعة لتسمح بالتسوية الصحيحة للقوس أثناء التصويب.

بالطبع تعتمد الدقة التي يتم الحصول عليها من أي من تصاميم الأقواس على الرامي. يمكن تطوير مستويات عالية من المهارة فقط بالرغبة بممارسة الرياضة لوقت طويل كاف لأن تصبح القدرة على إصابة وسط الهدف تحت كل الحالات وظروف المنافسة مهارةً لاإرادية. القدرة على القيام بهذه الكمية من الرمي بدون الإحساس بالملل هو ما يفرق أبطال الرمي عن الغالبية العظمى. في مستويات منافسات القمة تحدث زيادة طفيفة في الدقة فرقاً كبيراً في النتائج وكذلك الضبط والفحص المنتظم للمعدات اللذان يشكلان جزءاً مهماً من المحاولة بأكملها.

 

SEED
 تاريخ رياضة الرماية  
الرماية كرياضة
    قصة باولين
   وصلات متعلقة
اختبار مهاراتك في الرماية  
 
 

…المزيد من مقالات مراقبة العلوم عن …
مراقبة الهواء والفضاء
مراقبة الأرض
اختراع عالمنا
أناس يتحركون

هل تبحث عن مزيد من المعلومات؟ ... اسأل الخبراء